الأكثر رواجاً

القواعد الفقهية في كنز الراغبين للمحلي

الإلمام بالقواعد الفقهيَّة ضروري لكل طالب علم ولكل…

المعجم الوسيط في الاعراب

هو معجم في الإعراب يشتمل على حروف المعاني وظروف الزمان…

أصول التفسير وقواعده

حوى علوم الأقدمين في هذا المضمار، بتصنيف أكاديمي حديث.…

ابحث عن

مؤسس الدار : أحمد راتب عرموش
تأسست سنـــة 1390هـ - 1970م
 

مساحة إعلانية

ضمن فقرة اخترنا لك مقال بعنوان: خواطر : القدس ستعود كما عادت سابقاً......... بقلم الاستاذ أحمد راتب عرموش
 
هذا الكتاب مكتبة في كتاب، أعدَّه مؤلفٌ باحثٌ طُلَّعة خلال سنوات، حرص فيها على الاطلاع على جنى دور النشر العالمية، وما تصدره من مؤلفات لأعلام الثقافة والفكر والسياسة في العالم. فجاءت موضوعاته متنوعة: علمية، وتاريخية، وفلسفية، واجتماعية وغيرها.
 
 

أزمتنا الحضارية في ضوء سنة الله

$ 4.00

:رقم الطبعة
1
:القياس
20x14
:الوزن
250
:عدد الصفحات
176
:نوع التجليد
غلاف
 
ISBN 978-9953-18-192-9
رقم الكتاب 332

أزمتنا الحضارية في ضوء سنة الله

17x24
تاريخ النشر: 01-01-1997

الأعمال التي تحدثت عن السنن انصرفت في الغالب إلى بيان مدى تقصير المسلمين في كشف هذه السنن ودراستها بدون التفصيل في طبيعتها وخصائصها وعلاقتها بالجهد البشري، حتى يمكن الوصول إلى تسخيرها. أثبتت وقائع التاريخ أن أية أمة من الأمم لا بد أن تنطلق في دربها الحضاري من مجموعة من الأفكار، وأن سلوك الأفراد ما هو إلا الترجمة العملية لهذه الأفكار . إن معرفتنا بالسنن تجعلنا أقدر على تسخير الكون بما فيه من حولنا، والاستفادة من ذلك في تصريف شؤون حياتنا، فضلاً عن تحديد مسار سلوكنا وفق ضوابط تحدد المعالم والأهداف والسبل الموصلة إليها. موضوع السنن لم يلق حتى الآن الاهتمام الذي يستحقه من المفكرين المسلمين المعاصرين ولقد أدى إغفال دور السنن إلى جعل التكوين الفكري لكثير من الجماعات الإسلامية أقرب إلى المثالية منه إلى الواقعية، مما أفقدها إمكانية الخروج من الأزمات المتلاحقة. معظم المناهج الفكرية الشائعة في المجال الإسلامي عمدت إلى تفسير القضايا وتناولها بعقلية ذرائعية تميل إلى منطق التبرير والاستسهال، لتنفي عن نفسها المسؤولية عن الأخطاء وتلقي بالتبعة على القدر. لا بد من الاعترافات أننا اليوم نعيش في غفلة عن سنن الله في الخلق على الرغم من تلاوتنا بقوله تعالى: (( قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين)) فلا نحن نسير في الأرض ونعتبر بمن بمن سبقونا، ولا نحن نتعامل مع سنن الله فسيروا في الأرض ونعتبر بمن سبقونا، ولا نحن نتعامل مع سنن الله في الوجود تعاملاً واقعياً يراعي تلك السنن. إن تغيير ما بأنفسنا لا يتم بأن نواجه مشكلتنا صادقة، لا موارية فيها. ولا أعذار، لنعرف مواطن الإنحراف فنقومها، ونكشف مواضع الخلل فنصلحها ونحدد نقاط الضعف فنقويها.