الأكثر رواجاً

القواعد الفقهية في كنز الراغبين للمحلي

الإلمام بالقواعد الفقهيَّة ضروري لكل طالب علم ولكل…

المعجم الوسيط في الاعراب

هو معجم في الإعراب يشتمل على حروف المعاني وظروف الزمان…

أصول التفسير وقواعده

حوى علوم الأقدمين في هذا المضمار، بتصنيف أكاديمي حديث.…

ابحث عن

مؤسس الدار : أحمد راتب عرموش
تأسست سنـــة 1390هـ - 1970م
 

مساحة إعلانية

ضمن فقرة اخترنا لك مقال بعنوان: خواطر : القدس ستعود كما عادت سابقاً......... بقلم الاستاذ أحمد راتب عرموش
 
هذا الكتاب مكتبة في كتاب، أعدَّه مؤلفٌ باحثٌ طُلَّعة خلال سنوات، حرص فيها على الاطلاع على جنى دور النشر العالمية، وما تصدره من مؤلفات لأعلام الثقافة والفكر والسياسة في العالم. فجاءت موضوعاته متنوعة: علمية، وتاريخية، وفلسفية، واجتماعية وغيرها.
 
 

الحوار العربي الأوروبي

$ 10.00

:رقم الطبعة
1
:القياس
17x24
:الوزن
550
:عدد الصفحات
328
:نوع التجليد
غلاف
 
ISBN 978-9953-18-115-8
رقم الكتاب 546

الحوار العربي الأوروبي

د.فيصل الحموي
تاريخ النشر: 01-01-2011

تنبع أهمبة هذا الكتاب من الموضوع الذي يتناوله، فالعلاقات بين العرب والأوربيين حكمها العداء منذ الحروب الصليبية، عندما اعتدى الغرب المسيحي على العرب المسلمين، واحتل أرضهم مائتي سنة، ولم يغادرها إلا مطروداً مهزوماً، ولما اقتلع من الأرض العربية، خلفها مجزأة مقسمة، بعد أن بذر فيها بذرة خبيثة في فلسطين المحتلة، قلب العالم العربي الجريح. وبما أن العرب والأوربيين يتشاطران شواطئ المتوسط ، فلا بد من قيام علاقات بينهما في مختلف المجالات... وله ذا حاول الطرفان، منذ إنشاء المجموعة الاقتصادية الأوربية سنة 1957 بدء تعاون بينهما. فبدأ مفاوضات وحوارات كانت تنشط أحياناً وتخبو أخرى، حتى وصلت سنة 2010 إلى الفشل أو الجمود، لتناقض المصالح، ولأن الغرب اعتاد الاستكبار والاستغلال والانحياز إلى الكيان الصهيوني. وقد تتبع الباحث "العلاقات العربية الأوربية من المنظور السياسي" في أطروحته للدكتوراه التي قدمها إلى جامعة بروكسل سنة 2003، وساعده منصبه، مندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في جنيف، على أن يطلع على معظم المباحثات أو يشارك فيها، فاستكمل في هذا الكتاب موضوع الحوار العربي الأوربي حتى نهاية العم 2010. فجاء كتابه مرجعاً علمياً لا يستغني عنه أي ديبلوماسي أو سياسي أو مثقف يرغب بالاطلاع على تاريخ الحوار، وأسباب فشله، ليدرك مكمن النجاح العربي، أو الفشل في المفاوضات.