الأكثر رواجاً

الرسالة

الشافعي أحد أئمة المذاهب الأربعة المشهورة هو أول من…

شرح الفقه الاكبر

وضع أبو حنيفة النعمان كتابه "الفقه الأكبر" بشكل موجز،…

أصول التفسير وقواعده

حوى علوم الأقدمين في هذا المضمار، بتصنيف أكاديمي حديث.…

ابحث عن

مؤسس الدار : أحمد راتب عرموش
تأسست سنـــة 1390هـ - 1970م
 

مساحة إعلانية

 
تم اضافة مقال بعنوان "الثقافة والكتاب ومعارضه" تحت بند اخترنا لك ..................................................................................................................................................................................................................................... تم اضافة خاطرة بعنوان "لماذا لا نقرأ" تحت بند اخترنا لك ..................................................................................................................................................................................................................................... تم اضافة مقال بعنوان "الإنسان حامي البيئة وملوثها" بقلم الدكتور أسعد السحمراني تحت عنوان: اخترنا لك - مقالات
 
 

لماذا لا نقرأ

مما لا خلاف فيه أن العرب من أقل الشعوب قراءة في العصر الحاضر مع أن من أوائل ما نزل على النبي (ص) من قرآن: إقرأ باسم ربك الذي خلق.. ونزل مرة أخرى: وقال رب زدني علماً... وكان العرب أيام عزهم من أكثر شعوب الأرض اهتماماً بالعلوم. فلماذا احجام كثير من المعاصرين عن القراءة، وعن الاهتمام بالعلوم؟ لا أدّعي أنني أملك الإجابة فهي تحتاج إلى علماء في مجالات عدة، ودراسات تتبناها دول ومراكز أبحاث. ولكنني أستطيع أن أدلي بآراء متواضعة في هذا الخصوص من واقع الحال. فقد طلبت مني أختي يوماً أن اقنع ابنها الذي حصل على شهادة الدراسة الثانوية ولا يرغب بمتابعة الدراسة. فسألته لماذا لا يرغب في متابعة دراسته، فأجابني وماذا سأفعل بالشهادة الجامعية إذا كنت لا أحصل على وظيفة استحقها بشهادتي، فالذي يظفر بالوظيفة هو (المدعوم). لقد كان صادقاً في ما يقول، فلم أناقشه بهذا الجانب. بل قلت له لنفرض أنك اضطررت أن تعمل بائع خضار على عربة، فإن كنت مثقفاً ألا تحصل على احترام الناس وتحسن عملك أكثر مما لو كنت جاهلاً؟ قال: صحيح. قلت إذاً بلا كسل وتابع دراستك. وبعد سنوات لم يظفر بوظيفة ولكنه أصبح محامياً ناجحاً.

إذاً مما يخفف الرغبة بالقراءة انعدام العدل والمساواة في معظم المجتمعات العربية والكسل. وعدم التعود منذ الصغر. أما التخلف في العلوم فسببه الأول أن المستبد، يحارب العلوم الإنسانية ويفضل شعباً جاهلاً سهل القياد، على شعب مثقف، ليضمن استمراره في الحكم. وأما العلوم الطبيعية والبحته وغيرها فلا يخصص لها ما يكفي للأبحاث العلمية ولا يجد العالم أو المتفوق التشجيع. فنحن في أغلب الأحيان نتقن فن تحطيم الناجح بدل مساعدة الفاشل لينجح. وقصص ذلك كثيرة. هذا بالإضافة إلى أمور أخرى أترك للمختصين دراستها.