الأكثر رواجاً

حكومة العالم الخفية

ونظراً لأهمية المعلومات التي وردت في الكتاب، والتي…

تعلم الاملاء وتعليمه

الإملاء من الموضوعات المهمة في تدريس اللغة العربية،…

علم الفراسة

موضوعه قديم، وهو كتاب حديث، جديد في طريقة عرضه وفيما…

ابحث عن

مؤسس الدار : أحمد راتب عرموش
تأسست سنـــة 1390هـ - 1970م
 

مساحة إعلانية

 
صدرت عن الدار طبعة جديدة محدودة النسخ من كتاب: الطب الوقائي النبوي نبذة عن الكتاب: لم يكن الرسول طبيباً ، إنما حامل دعوة، ومبلغ رسالة من الله عز وجلّ، ومنشىء دولة الاسلام الأولى. ولذلك نجده في إرشاداته الدنيوية يصف بعض الأدوية بحسب معرفته البشرية في زمنه. ولكنه على مستوى الطب الوقائي يأمر بأشياء كثيرة لم تكتشف أهميتها على هذا المستوى إلا بعد تقدم العلوم واكتشاف الجراثيم. فالطب الوقائي كما هو معلوم علم المحافظة على الفرد والمجتمع لوقاية الإنسان من الأمراض السارية والوافدة، ومنع انتشار العدوى. والمحافظة على الإنسان من الحوادث وأسباب التوتر النفسي والعصبي. في هذا الكتاب يبحث المؤلف الطبيب، المتبحِّر بالعلوم الدينية، آراء العلماء ومواقفهم من الطب النبوي ويبيِّن أهمية تعاليم الإسلام في الوقاية من الأمراض المعدية، والأمراض التناسلية، والسرطانات، وغيرها. إنه بحث جديد، واكتشاف يفخر به واضعه، فعسى أن يفيد المسلمون وغيرهم منه. *الحجم: 14*20 سم، عدد الصفحات: 128ص، تجليد غلاف، الثمن 3.00$
 
 

الأمير

$ 6.00

:رقم الطبعة
1
:القياس
17x24
:الوزن
250
:عدد الصفحات
176
:نوع التجليد
غلاف
 
ISBN 978-9953-18-613-9
رقم الكتاب 652

الأمير

نيقولا ما كيافيلِّي
المحقق: د.اسعد السحمراني
تاريخ النشر: 24-11-2020

يعدُّ هذا الكتاب دليلاً للطغاة والمستبدين الماكرين يعلمهم أن "الغاية تبرر الواسطة"، جمع مؤلفه فيه قواعد وأساليب خبيثة ينصح "الأمير"، أو الحكام، باتباعها لتضليل مواطنيهم، والسيطرة عليهم، وضبط سلوكهم، وكسب ثقتهم...

فأحببنا بنشره كشف أساليب الحكام الفاسدين الذين يبطنون عكس ما يظهرون، وبخاصَّة أن حكام العالم المعاصرين دفنوا الأخلاق وقصروا اهتمامهم على الاستمرار في السلطة وجمع الأموال.

صحيح أن العصر الحاضر يختلف عن عصر المؤلف، ولكن الاختلاف يقتصر على ما قدَّمت العلوم لأي دولة عظمى من إمكانات التدخل في شؤون الدول الصغرى، مدَّعية نشر مبادىء الحرية والديمقراطية كذباً وافتراء.

وإن كثيراً من جمهوريات العصر الحاضر تسيء إلى مواطنيها أكثر من الإمارات في عصر ماكيافيلّي، مستلهمين قاعدته الذهبية "أن يكون الحاكم بقوة الأسد ودهاء الثعلب". فلا أخلاق ولا دين، ولا روادع في تعاليم ماكيافيلي.

ولهذا عمد أ.د.أسعد السحمراني إلى إضافة مقدمة وافية، لهذه الطبعة، علَّق فيها على مبادىء المؤلف، وبيَّن دوافعه وأهدافه. وضمَّنها دراسة تاريخية للوضع الدولي العام في زمنه بشكل عام، ووضع إيطالية بشكل خاص. وعرَّف في ملحق بالمصطلحات الواردة في الكتاب والأماكن والأعلام.