مؤسس الدار : أحمد راتب عرموش
ضمن اخترنا لك - مقالات: مقال لهذا كره السوريون الوحدة.. وهكذا دمّر البعث الجيش
الكون كونه، والملك ملكه، لا يُسأل عمَّا يفعل، والخلق يُسألون. وعظمته جلَّت قدرته تقتضي عدله، ولا عدل في منظور الإنسان في الدنيا. ولولا الإيمان بالآخرة، وأن الحياة الدنيا هي دار اختبار لا دار استقرار، لكفر الناس جميعاً. وموضوع العدل الإلهي شغل الإنسان منذ القدم، ومنه يتسلل الملحدون لإنكار وجود الخالق.
وهذا الكتاب أطروحة دكتوراه، بحث فيه المؤلف بأسلوب أدبي شائق كل ما يتعلق بالعدل الإلهي، وآثاره في حياة الإنسان، وأجاب عن الأسئلة المثارة في مختلف جوانبه، كالجبر والاختيار، ومدى حرية الإنسان في أعماله، ومسألة الاستخلاف والتكليف، والمصير والجزاء، والعدل في الشرور، وغير ذلك من الأمور...
وجاء ذلك في فصل تمهيدي بيَّن فيه الباحث مفهوم العدل الإلهي، ومفهوم الإنسان، وأربعة فصول. بحث في الفصل الأول: العدل الإلهي. وفي الفصل الثاني: العقل الإنساني والتكليف، وفي الفصل الثالث: الجزاء الدنيوي والأخروي. وفي الفصل الرابع: آثار العدل الإلهي في حياة الإنسان.
ومع أن البحث ديني وفلسفي، صعب المسالك، فقد استطاع الكاتب بأسلوبه السهل الممتنع تيسيره للقراء من مختلف المستويات.