الأكثر رواجاً

الرسالة

الشافعي أحد أئمة المذاهب الأربعة المشهورة هو أول من…

شرح الفقه الاكبر

وضع أبو حنيفة النعمان كتابه "الفقه الأكبر" بشكل موجز،…

أصول التفسير وقواعده

حوى علوم الأقدمين في هذا المضمار، بتصنيف أكاديمي حديث.…

ابحث عن

مؤسس الدار : أحمد راتب عرموش
تأسست سنـــة 1390هـ - 1970م
 

مساحة إعلانية

 
تم اضافة مقال بعنوان "الثقافة والكتاب ومعارضه" تحت بند اخترنا لك ..................................................................................................................................................................................................................................... تم اضافة خاطرة بعنوان "لماذا لا نقرأ" تحت بند اخترنا لك ..................................................................................................................................................................................................................................... تم اضافة مقال بعنوان "الإنسان حامي البيئة وملوثها" بقلم الدكتور أسعد السحمراني تحت عنوان: اخترنا لك - مقالات
 
 

تهذيب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

$ 8.00

:رقم الطبعة
1
:القياس
17x24
:الوزن
350
:نوع التجليد
غلاف
 
ISBN 978-9953-18-620-7
رقم الكتاب 655

تهذيب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

د.حليم مرزاقي
تاريخ النشر: 24-09-2021

مؤلف الكتاب جمال الدين ابن هشام الأنصاريِّ، أشهر من أن يعرَّف فقد قيل فيه: «إنه أنحى من سيبويه. وذكر ابن خلدون في مقدمته أنه "تكلم على الحروف والمفردات والجمل، وحذف ما في الصناعة من المتكرر في أكثر أبوابه، وسمّاه بالمغني في الإعراب. وآشار إلى نكت إعراب القرآن كلِّها، وضبطها بأبواب وفصول وقواعد انتظم سائرها، فوقفنا على علم جمٍّ يشهد بعلو قدره في هذه الصناعة...»

ونظراً لكثرة الاستطرادات والشواهد ومناقشات أقوال النحاة، مما لا يهمُّ القارىء، فقد عمد الدكتور حليم مرزاقي إلى تهذيب الكتاب بحذف المسائل وبعض أقوال النحاة المختلف فيها، المخالفة لآراء الجمهور، وحذف كذلك الاستطرادات، والتوسع في شرح القواعد، والتطويل في ذكر الأمثلة والاكتفاء بشاهدين أو ثلاثة. وأضاف بعض الشروحات والتعليقات ووضعها ضمن معقوفتين للتوضيح والإفادة.

ولم يحذف أيَّ باب من الأبواب التي ذكرها ابن هشام، أو يعتمد رواية أيٍّ من كلامه في المعنى.

وبذلك جاء هذا الكتاب شافياً وافياً مختصراً غير مخلٍّ ولا مملٍّ.