الأكثر رواجاً

حكومة العالم الخفية

ونظراً لأهمية المعلومات التي وردت في الكتاب، والتي…

تعلم الاملاء وتعليمه

الإملاء من الموضوعات المهمة في تدريس اللغة العربية،…

علم الفراسة

موضوعه قديم، وهو كتاب حديث، جديد في طريقة عرضه وفيما…

ابحث عن

مؤسس الدار : أحمد راتب عرموش
تأسست سنـــة 1390هـ - 1970م
 

مساحة إعلانية

 
صدرت عن الدار طبعة جديدة محدودة النسخ من كتاب: الطب الوقائي النبوي نبذة عن الكتاب: لم يكن الرسول طبيباً ، إنما حامل دعوة، ومبلغ رسالة من الله عز وجلّ، ومنشىء دولة الاسلام الأولى. ولذلك نجده في إرشاداته الدنيوية يصف بعض الأدوية بحسب معرفته البشرية في زمنه. ولكنه على مستوى الطب الوقائي يأمر بأشياء كثيرة لم تكتشف أهميتها على هذا المستوى إلا بعد تقدم العلوم واكتشاف الجراثيم. فالطب الوقائي كما هو معلوم علم المحافظة على الفرد والمجتمع لوقاية الإنسان من الأمراض السارية والوافدة، ومنع انتشار العدوى. والمحافظة على الإنسان من الحوادث وأسباب التوتر النفسي والعصبي. في هذا الكتاب يبحث المؤلف الطبيب، المتبحِّر بالعلوم الدينية، آراء العلماء ومواقفهم من الطب النبوي ويبيِّن أهمية تعاليم الإسلام في الوقاية من الأمراض المعدية، والأمراض التناسلية، والسرطانات، وغيرها. إنه بحث جديد، واكتشاف يفخر به واضعه، فعسى أن يفيد المسلمون وغيرهم منه. *الحجم: 14*20 سم، عدد الصفحات: 128ص، تجليد غلاف، الثمن 3.00$
 
 

عقوبة الزنا في الإسلام

$ 6.00

:رقم الطبعة
1
:القياس
17x24
:الوزن
300
:عدد الصفحات
192
:نوع التجليد
12.5x16.5
 
ISBN 978-9953-18-618-4
رقم الكتاب 654

عقوبة الزنا في الإسلام

د.محمد عناية الله أسد سبحاني
تاريخ النشر: 28-07-2021

يأتي هذا الكتاب في عصر يسوده التفلت الجنسي ليبيِّن حكم الشرع الإسلامي في الزنا، وليردَّ على شبهة قسوة الإسلام ووحشيته.

فالزنى آفة تدمِّر المجتمع الذي تتفشى فيه، ولذلك نهى الإسلام عن الزنى بأمره تعالى الواضح الصريح الذي لا لبس فيه فقال: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً﴾ [الإسراء/32].

ومدح الذين يتورعون عن هذه الفاحشة فقال:
﴿وَالَّذِين لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾  [الفرقان/68] فقرن بين الشرك بالله تعالى، وقتل النفس، والزنى.

وبما أن بعض البشر لا يتورعون عن المخالفة والإجرام، ولا تردعهم إلا العقوبة، والله تعالى أعلم بعباده وهو يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. فقد شرع الإسلام عقوبة للزنى، في قوله عزَّ من قائل: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ  وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ ﴾ [النور/2].

وهذا الكتاب يبيِّن بأسلوب علمي رصين، وبأدلة ساطعة قاطعة من الكتاب والسنة، أن الجلد هو عقوبة الزنى، وهي ليست عقوبة بسيطة، لإيلامها وعلانيتها التي ينتج عنها تشويه سمعة المعاقب في المجتمع. وتشدَّد هذه العقوبة فيقتل الزاني والزانية إن كانا من المفسدين في المجتمع الذين لا تردعهم عقوبة تبقيهم أحياء، والأفضل للمجتمع التخلص منهم، كما فعل الرسول (ص) حيث رجم ماعزاً والغامدية. والله تعالى أعلم بما يشاء.